في بعض الأحيان تنشأ توترات داخل المجموعة بسبب الاختلافات في وجهات النظر، والأساليب تجاه العمل، وأنماط الاتصال، والتوقعات من المنظمة. يمكن أن تنشأ هذه الفجوات نتيجة لاختلافات في الخبرة الحياتية, الخبرة المهنية وكذلك من التباين بين الأجيال.
كيف يظهر ذلك؟
تنوع المجموعة يخلق مرونة، تنوع واسع من المعرفة، مهارات، خبرة ومزايا الأخرى.

إذن، كيف ندير الفروق؟
من المهم أن يتعرف المدير/ة وأيضًا المجموعة على الخصائص العمرية (والشخصية) لكل فرد في المجموعة، وتشجيع حوار مفتوح حول التوقعات المتبادلة، إجراءات العمل المتفق عليها، والعمليات المألوفة وغيرها.
يمكن استخدام الأنشطة مثل تمارين تبديل الأدوار لعرض سلوكيات العمل المختلفة في المكتب، وإجراء مناقشات حول تصورات العمل المختلفة لتعزيز الفهم بين أعضاء الفريق.
نصيحتنا: في الدورات التأهيلية الداخلية للمدراء، يجب التركيز على إدارة متعددة الأجيال وفهم الاحتياجات المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، على مستوى المجموعة، يمكنكم القيام بتمرين قصير لتنظيم التوقعات حيث يشارك كل موظف الطريقة المفضلة لديه للتواصل والحصول على ملاحظات حول عمله. بهذه الطريقة، ستزيدون الوعي بالفروق الشخصية والعمرية مما يؤدي الى التعاون داخل المجموعة. لحجز ورشات العمل الخاصة بنا، اضغطوا هنا
إلى جانب التعرف على أعضاء المجموعة، شجعوا الموظفين على وضع جانبًا الآراء المسبقة أو الافتراضات التي قد تكون لديهم عن الموظفين من مجموعات مختلفة ("هل تعتقد أنها تعرف كيف تفعل ذلك؟"، "ماذا تفهم في ذلك؟"). حاولوا تجنب الأحكام المسبقة، وخلق بيئة عمل مبنية على التواصل الجيد وتنسيق التوقعات المستمر. كثيرًا ما نسرع في تكوين افتراضات أو توقعات حول سلوك شخص ما بسبب شيء قاله أو شيء فعله في الماضي، أو ببساطة لأننا نظن أنه سيتصرف بهذه الطريقة، ولكن في الواقع من الأفضل أن نطرح الأسئلة بدلًا من فرض الافتراضات، وأن نقول ما نفكر به دون أن نتوقع أن يفهم الآخرون في المجموعة ما نتوقعه منهم.
يأتي الموظفون في أعمار مختلفة مع احتياجات مختلفة - في التعلّم، في التوازن بين العمل والحياة الشخصية، وفي التطور المهني، وغيرها. إدارة متعددة الأجيال الناجحة تتميز بالمرونة في التعامل وتتيح قنوات اتصال متنوعة، وأسلوب إدارة يتناسب مع الشخص، ومرونة في العمل (مثل ساعات عمل ملائمة أو إمكانيات العمل المدمج) بما يتناسب مع التفضيلات والاحتياجات والمراحل العمرية للموظفين.
الابتكار، التفكير الإبداعي، المرونة العقلية وقدرة التعمق ليست مرتبطة بالعمر - كل موظف في المجموعة لديه نقاط قوة خاصة به. الإدارة متعددة الأجيال الناجحة تقوم بتحديد، التعرف على، والاستفادة من التنوع البشري، مع خلق فرص للتعلّم والتعاون.
نصيحتنا: أنشئوا فرق عمل / إرشاد تضم موظفين ذوي مهارات مختلفة - شباب وذوي خبرة، من خلفيات مختلفة وتخصصات متنوعة. بهذه الطريقة، ستعززون تبادل المعرفة، والربط بين الخبرة والأفكار الجديدة، وتطوير الإبداع والأداء في المجموعة.
إدارة مجموعة متعددة الأجيال تتطلب وعيًا، مرونة، واستخدامًا ذكيًا لنقاط القوة الفريدة لكل موظف. عندما تنجح في إنشاء بيئة عمل شاملة، حيث يساهم كل فرد ويتعلم من الآخر، فإن التواصل والالتزام يزداد من قبل الموظفين.
استمروا في القراءة: عملية توظيف عادلة وشاملة – لجميع الأعمار