قمنا بالتوظيف والتدريب. هل الجميع راضون الآن؟
إليكم بعض الاقتراحات للحفاظ على الموظفين ذوي الخبرة:
التمييز العمري هو التمييز على أساس العمر، ورغم أن القانون في إسرائيل [1] يحظر التمييز على أساس العمر في جميع مراحل التوظيف – إلا أن التمييز الباطني لا يزال قائمًا بين العديد من الأشخاص في التصورات والأفكار والسلوكيات تجاه الموظفين ذوي الخبرة.
قد تكون هذه نكتة صغيرة أو تعليق غير لائق، وهي تحدث بشكل عام في المحادثات بين الموظفين. من يعاني عادة من ثقافة العمل العمرية هم الموظفون الشباب والأكبر سناً، حيث يُنظر إلى الشباب أحيانًا على أنهم يفتقرون إلى الخبرة وأنهم لا يملكون ما يقدمونه، في حين أن كبار السن يواجهون صعوبة في الحصول على ترقية أو العثور على وظيفة جديدة.
لتجنب التمييز ولخلق ثقافة تُقدّر المزايا الفريدة لكل موظف وموظفة، يُنصح بتطبيق الخطوات التالية:

استثمروا في الدورات المهنية وبرامج التدريب للموظفين ذوي الخبرة. يمكن العثور على مجموعة متنوعة من الدورات المجانية عبر الإنترنت في בקמפוס IL
وفّروا وظيفة مدمجة أو مرنة وفقًا لاحتياجات الموظفين المتغيرة، قوموا بتعديل الوظائف بناءً على القدرات ولائموها مع مرور الوقت وفقًا للتغيرات. يمكن أيضًا دراسة امكانية تقليص تدريجي لساعات العمل عند الاقتراب من سن التقاعد حسب الحاجة.
قوموا بتعديل الوظائف بناءً على المهارات، مجالات الاهتمام والطموحات لدى الموظفين. دعوا الموظفين بالقيام بـ "ملائمة" وظائفهم: فحص أي من المهام مهمة وتشعرهم بالرضا، إضافة مكونات ومسؤوليات جديدة للوظائف التي تساهم في الشعور بالتجدد والتفاعل. شجعوا الموظفين على اكتشاف مجالات اهتمام جديدة ضمن مناصبهم التي تدعم نموهم الشخصي.
عززوا تقدير المنظمة للموظفين من خلال مكافآت تعتمد على الإنجازات أو التأثير التنظيمي. قوموا بتحديد المحطات الهامة في مسيرتهم المهنية أو منح مكافآت مالية أو أيام إجازة إضافية.
[1] לפי סעיף 2(א) לחוק שוויון ההזדמנויות בעבודה